• الصفحة الرئيسية

    بواسطة نشر في 11-10-2009 06:00 AM
    التصانيف:
    1. تربية
    2. علوم

    سلوك الطفل سواء المقبول او المرفوض يتعزز بالمكافآت التي يتلقاها من والديه خلال العملية التربوية وفي بعض الاحيان وبصورة عارضة قد يلجأ الوالدان الى تقوية السلوك السيء للطفل دون ان يدركا النتائج السلوكية السلبية لهذه التقوية
    يمكن تلخيص القواعد الاساسية لتربية الطفل فيما يلي:
    1- مكافأة السلوك الجيد مكافأة سريعة دون تأجيل
    المكافأة والاثابة منهج تربوي أساسي في تسييس الطفل والسيطرة على سلوكه وتطويره وهي ايضا اداة هامة في خلق الحماس ورفع المعنويات وتنمية الثقة بالذات حتى عند الكبار ايضا لأنها تعكس معنى القبول الاجتماعي الذي هو جزء من الصحة النفسية
    والطفل الذي يثاب على سلوكه الجيد المقبول يتشجع على تكرار هذا السلوك مستقبلا
    مثال
    في فترة تدرب الطفل على تنظيم عملية الاخراج ( البول والبراز ) عندما يلتزم الطفل بالتبول في المكان المخصص على الام ان تبادر فورا بتعزيز ومكافأة هذا السلوك الجيد اما عاطفيا وكلاميا ( بالتقبيل والمدح والتشجيع ) او باعطائه قطعة حلوى .. نفس الشيء ينطبق على الطفل الذي يتبول في فراشه ليلا حيث يكافأ عن كل ليلة جافة
    ...
    بواسطة نشر في 02-16-2011 09:23 AM
    التصانيف:
    1. بحوث

    يقوم منهج رياض الأطفال المطور على التعلم الذاتي الذي يحمل الملامح الفنية التالية:

    - منهج نشاط ذاتي تبنـى خبراته وتصمم على الحركة واللعب والانطلاق والحرية والاستقلالية والبحث والاكتشاف، لتحقيق مبدأ التعلم من اجل التعلم.

    - منهج نشاط ذاتي محوره الطفل حيث تتجه عملية التعلم من داخل الطفل إلى الخارج، ليتحقق التفاعل بن عناصر أربعة هي ( الطفل، الخبرة المباشرة وغير المباشرة، البيئة المحيطة بالطفل والمجتمع، المعلمة التي تمنحه المحبة والعطف والحنان ).

    - منهج منوع ومنظم حيث يعتمد على التعلم المنظم والموجه جنبا إلى جنب مع التعلم الحر، ليكتسب الطفل مبادئ المهارات الأساسية التي تهيئه للمراحل التعليمية اللاحقة بخطى ثابتة.

    - منهج متدرج تبنى خبراته في صورة محققة للاستمرار والتتابع وتطبق من واقع المستوى العمري والعقلي ، وتتدرج من السهل إلى الصعب ، ومن البسيط إلى المركب ، ومن القريب إلى البعيد ، ومن المحسوس إلى المجرد .
    ...
    بواسطة نشر في 02-16-2011 09:10 AM

    تعتبر القصة من أهم الحوافز التي تُعطى للطفل والتي تعمل على إكسابه المزيد من المهارات وتنمية القدرات العقلية والتنمية الاجتماعية والنفسية والانفعالية عند الأطفال .
    لذا نستطيع القول بان القصة هي من المركبات الأساسية في حياة الطفل، إذ تعمل القصة على تصور جوانب الحياة وتعبر عن العواطف الإنسانية وتصف الطبيعة وتشرح الحياة الاجتماعية وتساعد في الوصول إلى المثل العليا بما فيها من تأثيرات في أعماق النفوس ، وكما تساعد على تكوين اتجاهات واضحة وقيم متعددة .
    وتثير فيه احساسات جمالية وانفعالات عاطفية وتجعله اكثر تعاطفا مع أبناء البشر . إن خيال الطفل في مختلف مراحل نموه خصب يسهل عليه التصور والتخيل لذا يسهل على الطفل إن يحيا في جو الخبرات الخيالية التي توحي بها القصة .
    إن قصص الأطفال عبارة عن موضوع أو فكرة لها هدف تمثل صورة الإبداع الفني التعبيري تصاغ بأسلوب لغوي فالأطفال بطبيعتهم يميلون إلى سماع القصة وينامون في هدوء عند سماعهم لقصص امهاتهم وجداتهم .
    إضافة إلى ذلك تستطيع الام إن تستعمل القصة كوسيلة لتعليم طفلها اللغة .
    فان الطفل يستطيع إن يحفظ بعض الكلمات الملائمة لعمره قبل إن يتعلم القراءة والكتابة .
    ومع تكرار وإعادة سرد القصة يحفظ الطفل العديد من الكلمات ويتعود على النطق السليم.
    ...
    بواسطة نشر في 11-06-2009 06:00 AM
    التصانيف:
    1. تربية
    2. علوم

    تعتبر عبارة "لا تقلق سوف أربيه" هي الرد التلقائي الأول الذي تجده على لسان الكثيرين من الآباء حين تصلهم شكوى من أبنائهم، وعليك حينها أن تفهم بالضرورة أنه سوف يضربه!، وكثيرة هي العبارات التي نستخدمها في حديثنا اليومي تجعل من العقاب مرادفا للتربية، فماذا يعني هذا؟.
    ببساطة حدثت عدة اختزالات؛ فقد اختزلت التربية في العقاب واختزال العقاب في الضرب؛ فهل هذا هو الحال أم أن عملية التربية تعني شيئا آخر؟.
    التأديب.. معناه واتجاهاته
    يعرف التأديب على أنه تدخل من الكبار (الوالدين، الإخوة الأكبر، المدرسين، المرشدين الدينين،... إلخ) لتعديل سلوك الطفل. واتجاهات المربين متباينة نحو عملية التأديب، منها:
    التساهل: حيث يميل المربي إلى أن ينشأ الطفل في مناخ حر تماما يفعل ما يريد بشكل تلقائي، ويتعلم من الحياة نفسها دون تدخل مباشر من الكبار. وغالبا ما يكون ذلك رد فعل لتربية قاسية عانى منها المربي؛ لذلك فهو يفعل عكسها، والمشكلة في هذا النوع من التربية أن الطفل ينشأ وليس لديه إحساس بالحدود والضوابط والالتزامات، فيعاني كثيرا حين يكبر.
    ...
    بواسطة نشر في 02-18-2011 02:56 PM

    يقع كثير من المربين والاباء في حيرة من أمرهم عند اختيار كتب لأطفالهم، فهم لا يعرفون ما المناسب، وما الذي يجب أن يبحثواعنه، كما أنهم لا يجدون من يعينهم في هذه المهمة الصعبة.
    واليكم بإيجاز بعض القواعد العامة التي تسهّل على المربي والاب والام اختيار الكتاب المناسب لطفله.

    أولاً: لكل عمر ما يناسبه:
    لابد أن يبحث المربي عن الكتاب الذي يتناسب مع المرحلة العمرية لطفله، فلكل مرحلة عمريةاحتياج خاص، سواء من حيث المضمون أو الشكل.
    فسلوك طفل الثالثة يختلف عن طفل التاسعة، وما يخيف طفل الرابعة قد يثير سرور وسعادة طفل العاشرة. وقد تحدثت الكتب المتخصصة في أدب ا لأطفال عن هذه المراحل العمرية وفصلت القول فيها، وهي تعتمد في تقسيمها على الدراسات التربوية والنفسية.
    ومن المهم أن نشير إلى أن هذه المراحل تتداخل زمنيًا، ويختلف فيها الذكور عن الإناث، وتختلف باختلاف الشعوب والأفراد،ولكن الأطفال يمرون بها بتتابع.
    كما أن هذه التقسيمات لمراحل النمو ما هي إلابحوث علماء في بيئات غير بيئاتنا، وعلى أطفال غير أطفالنا؛ فهي تنفعنا بشكل عام على أن نراعي الفروق البيئية والخلفية الثقافية والدينية لأطفالنا.
    ...

تصميم onlyps لخدمات التصميم